تسجيل الدخولالخروج من
أخبار مصررياضةفنمنوعاتحوادثعرب وعالملايف ستايلاقتصاد
«تحدوا رسولهم وكذبوا وجود الله».. نهاية مأساوية وصادمة للقوم الذي تبرأ منهم نبيهم 😱

إسلام جمعه

18 يناير 2021

قصة اليوم التي سوف أرويها عليك يا عزيزي القارئ في السطور القليلة القادمة، هي قصة عن الغرور والعناد والكبرياء، قصة عن رؤية الحق بالعين ولكن القلب يعمى عن ابصاره، قصة يسعى فيها نبي الله أن يوصل دعواه التي أرسلها الله عليه، ولكن إلى قوم لا يرون إلى أنفسهم ولا بؤمنون إلا بما هو فاني مثلهم.
يبدأ الأمر بالتحديد بعد قصة سيدنا نوح عليه السلام، حينما أخذ معه في السفينة القوم الصالحين الذين آمنوا به والحيوانات من كل زوجين اثنين، وبعد الطوفان الكبير رست السفينة على اليابسة مرة أخرى، ونزل منها البشر اللذين استمروا في عبادة الله عز وجل والتقرب إليه والإيمان به، واستمر الأمر كثيرًا على هذا الحال.
ولكن مع مرور الزمن وموت الأجيال الأولى بعد الطوفان، نسي البعض ما حدث وعاد بعضهم مرة أخرى إلى عبادة الأصنام من جديد ودخل الشيطان إلى نفوسهم، وكان من أولئك الناس قوم عاد، الذين يُعدوا من أعظم وأكثر أهل زمانهم قوة ومالًا ويعيشون حياة جميلة مترفة، وظنوا أنهم لا توجد قوة تقدر عليهم أو تفتك بهم.
وقد أرسل الله سبحانه وتعالى إليهم، سيدنا هود عليه السلام، وبدأ في دعوتهم إلى ترك تلك الأصنام التي لا تنفع ولا تضر، ولا تسمن من جوع ولا تغني، وحثهم على عبادة الله الواحد الأحد القهار، ولكنهم أصروا على عنادهم ولم يتركوا عبادة الأصنام أبدًا، وظنوا أنه بقوتهم وضخامة بنيانهم أنه لا يوجد شئ يقدرهم.
وانكر أهل عاد فكرة البعث بعد الموت، وذكروا أنه لا يمكن للإنسان بعد أن أصبح رمادًا أن يعود مرة أخرى، وبعد أن أصروا على عنادهم أعلن سيدنا هود عليه السلام أن يتبرأ منهم ومن أصنامهم، وحل عذاب الله عليهم شديد، حيث أتى سحاب عظيم في السماء ففرح أهل عاد وظنوا أنه خير.
ولكنها كانت بداية العذاب الشديد نتيجة انكارهم وبعدهم عن الرسالة السماوية ورفضهم لها، حيث تغير الجو فجأة من الجفاف الشديد والحر، إلى البرودة القارسة والرياح العاتية، التي اقتلعت الأخضر واليابس وهدمت القصور والمنازل التي كانوا يتفاخرون بها، وحتى أنها أبادتهم من الأرض برغم أجسادهم التي كانت قوية.
ما العبرة التي تأخذها من قصة سيدنا هود عليه السلام؟ شاركنا في التعليقات أٍسفل الموضوع.
0
التعليقات
سجل واترك رسالتك
كن أنت أول من يعلق
قل شيئا
توصيات
تسجيل الدخول